Sunday, 30 April 2017
A+ R A-

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: عَذابُ جَهَنَّمَ (٦)

Click here to download files

 Title in English

للقراءة باللغة العربية

God's Worshipers 1: Humbleness & Patience

Philadelphia, PA - Friday 9th of Ramadan, 1436 - Jun 26th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: التَّواضُعُ والحِلْمُ (١)

الجمعة فلادلفيا ٩ رمضان ١٤٣٦ هـ - ٢٦ حزيران ٢٠١٥ر

God's Worshipers 2: Tahajjud Part 1

Philadelphia, PA - Friday 23rd of Ramadan, 1436 - Jul 10th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: التَّهَجُّد (٢)

الجمعة فلادلفيا ٢٣ رمضان ١٤٣٦ هـ - ١٠ تموز ٢٠١٥ر

God's Worshipers 3: Tahajjud Part 2

Philadelphia, PA - Friday Jul 25th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولاً وفِعلاً: التهجد (٣)

الجمعة فلادلفيا الجمعة فلادلفيا ٨ شوَّال ١٤٣٦ هـ - ٢٤ تموز ٢٠١٥ر

God's Worshipers 4: Torture of Hellfire Part 1

Philadelphia, PA - Friday Aug 7th, 2015

 عِبَادُ الرَّحْمَن قَولاً وفِعلاً: عَذابُ جَهَنَّمَ (٤)

الجمعة فلادلفيا ٢٢ شوَّال ١٤٣٦ هـ - ٧ ءاب ٢٠١٥ر

God's Worshipers 5: Torture of Hellfire Part 2

Philadelphia, PA - Friday Aug 28th, 2015

 عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: عَذابُ جَهَنَّمَ (٥)

الجمعة فلادلفيا ١٤ ذو القَعدة ١٤٣٦ هـ - ٢٨ ءاب ٢٠١٥ر

God's Worshipers 6: Torture of Hellfire Part 3

Philadelphia, PA - Friday Nov 13th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: عَذابُ جَهَنَّمَ (٦)

الجمعة فلادلفيا أوَّل صَفَر ١٤٣٧ هـ - ١٣ ت٢ ٢٠١٥ر

God's Worshipers 7: Extravagance & Stinginess Part 1

Philadelphia, PA - Friday Dec 11th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: الإسرافُ والتَّقْتيرُ (٧)

الجمعة فلادلفيا ٢٩ صفر ١٤٣٧ هـ - ١١ك١ ٢٠١٥ر

God's Worshipers 7: Extravagance & Stinginess Part 2

Philadelphia, PA - Friday Jan 8th, 2016

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: الإسرافُ والتّقْتيرُ (٨)

الجمعة فلادلفيا ٢٨ ربيعٌ الأوَّل ١٤٣٧ هـ - ٨ ك١ ٢٠١٦ر

 MORE TO COME SOON  MORE TO COME SOON

 

الحمد لله الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا* والصلاةُ والسلام على نبيّـِه محمدٍ أرسله للعالَمين مُبشّـِرًا ونذيرًا* وعلى ءاله وصحبه وتابعيهم مِمَّن جاهد نفسَه فصار من عذابِ الله حَذيرًا* وبعدُ عبادَ الله اتقوا اللهَ. قال الله تعالى: ﴿ قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا* وَقُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مّـِنَ الذُّلّ وَكَبّـِرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ (الإسراء ١١٠-١١١).

كنا فى جُمعاتٍ خمسٍ ماضيةٍ ذكرنا أن عبادَ الرحمن لهم أوصافٌ مدَحهم اللهُ بها، أوَّلُها المشْىُ بالسكينة والوقار وثانيها الردُّ على الجاهلين بما يسلّـِمهم من المعاصى، كما فى الآية: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا* ﴾ ٦٣ وثالثها أنهم فى ليلهم: ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبّـِهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا* ﴾ ٦٤

ورابعُها: ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا* إنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا* ﴾ ٦٥-٦٦. فهم مع طاعتهم مشفِقون خائفون وَجِلون من عذاب الله. يقولون ذلك (عن علم) فى سجودِهم وقيامِهم. والغَرام أشدُّ العذاب. وهى بئس المستقرُّ وبئس المُقام. وجَهَنَّمُ هو اسمٌ لنار الاَخرة. ومذهبُ أهل السنة أنَّ خَلْقَها حصل. وأبوابها السبعة (درَكاتُها) بعضها فوق بعض. أعلاها جهنَّمُ ثم لَظَى ثم الحُطَمَةُ ثم السَّعيرُ ثم سَقَرُ ثم الجَحيمُ ثم الهَاوِيَةُ. لكل باب قوم يتعذبون. وكلُّ باب أشدُّ حَرًّا من الذي يليه سبعين مرة. والمنافقون الكفارُ فى الدَّرْك الأسفلِ من النار.

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: "ضِرْسُ الْكَافِرِ أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ. وَغِلَظُ جِلْدِهِ مَسِيرَةُ ثَلاَثٍ[1]". وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ: "مَا بَيْنَ مَنْكِبَىِ الْكَافِرِ فِى النّارِ مَسِيرَةُ ثَلاَثَةِ أَيّامٍ لِلرّاكِبِ الْمُسْرِعِ". كله لكونه أبلغَ فى إيلامه. هذا ولو كانت خِلْقتُهم تكون كما هى فى الدنيا لذابوا بلحظة. وكل هذا مقدورٌ لله تعالى يجب الإيمان به لإخبار الصادق المصدوقِ ﷺ به.

وطعامُهم فيها من ضَريعٍ، وهو شجرٌ كَرِيهُ المَنظرِ والطّعْم والرائحة يوجد فى البلاد الحارة شبيهُه: ﴿ لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إلا مِن ضَرِيعٍ* لا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ* ﴾ (الغاشية ٦-٧). ومِن شِدَّة اضطرارِهم وجُوعِهم وحِرمانِهم كأنهم يأكلون هذا الطعامَ وشجرةَ الزَّقُّوم (منظرها قبيح جدا ورائحتها كريهة جدا لا تُطاق) بدون اختيار: ﴿ إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّوم* طَعَامُ الْأَثِيمِ* كَالْمُهْلِ يَغْلِى فى الْبُطُونِ* كَغَلْىِ الْحَمِيمِ* ﴾ (الدخان ٤٣-٤٦).

وشرابُهم الحميمُ والغَسَّاقُ: ﴿ شَرَابًا* إلَّا حَميمًا وَغَسّاقًا* ﴾ (النبأ ٢٤-٢٥) والحميمُ هو الماء المتناهِى فى الحرارة. والغَسَّاقُ هو ما يَسيل من جلود أهل النار. ملائكة العذاب يسقُونَهم هذا فيُقَطّـِع أمعاءَهم: ﴿ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ ﴾ (محمد ١٥).

وقَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: "مَنْ شَرِبَ فِى إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضّةٍ، فَإِنّمَا يُجَرْجِرُ فِى بَطْنِهِ نَارًا مِن جَهَنَّمَ". رواه مسلم والجَرْجَرَةُ هى التصويت. وسُمّـِىَ المشروبُ نارًا لأنه يَؤُول إليها. أى يُلقيها فى بطنه بجرع متتابع يُسمع له جرجرةٌ وهو الصوت لتردده فى حلقه. وعلى رواية الرفع تكون النارُ فاعلَه ومعناه تُصوّت النارُ فى بطنه.

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: "صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النّارِ لَمْ أَرَهُمَا. قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النّاسَ. وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ رُءُوسُهُنّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا". رواه مسلم

  • قَوْمٌ مَعَهُمْ: غِلمانُ والِى الشرطةِ.
  • كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ: فيه أوجه: أحدها: معناه كاسيات من نعمة الله عاريات من شكرها. والثاني: كاسيات من الثياب عاريات من فعل الخير والاهتمام لاَخرتهن والاعتناء بالطاعات. والثالث: تكشف شيئا من بدنها إظهارا لجمالها فهن كاسيات عاريات. والرابع: يلبَسن ثيابا رقاقا تصف ما تحتها كاسيات عاريات فى المعنى.
  • مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ: زائغات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظ الفروج وغيرها، ومميلات يعلمن غيرهن مثل فعلهن، وقيل مائلات متبخترات فى مشيتهن أكتافهن، وقيل مائلات يتمشطن المشطة الميلاء وهى مشطة البغايا معروفة لهن مميلات يمشطن غيرهن تلك المشطة، وقيل مائلات إلى الرجال مميلات لهم بما يبدين من زينتهن وغيرها.
  • رُءُوسُهُنّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ: يعظمن رءوسهن بالخمر والعمائم وغيرها مما يلف على الرأس حتى تشبه أسنمة الإبل البخت. المراد بالتشبيه بأسنمة البخت إنما هو لارتفاع الغدائر فوق رءوسهن وجمع عقائصها هناك وتكثرها بما يضفرنه حتى تميل إلى ناحية من جوانب الرأس كما يميل السنام.
  • لَا يَدْخُلْنَ الْجَنّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا: من استحلت حراما من ذلك مع علمها بتحريمه فتكون كافرة مخلدة فى النار لا تدخل الجنة أبدا. ويحمل على أنها لا تدخلها أول الأمر مع الفائزين.

أقول قولىَ هذا وأستغفر اللهَ لى ولكم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعدُ عبادَ الله اتقوا اللهَ.

ثم إنَّ الإمامَ مسلمًا روى قَولَه ﷺ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنّةِ؟" قَالُوا: بَلَى. قَالَ ﷺ: "كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعّـِفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ لأَبَرَّهُ". ثُمّ قَالَ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النّارِ؟" قَالُوا: بَلَى. قَالَ: "كُلُّ عُتُلّ جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ."

  • ضَعِيفٍ: الضعف هنا رقة القلوب ولينها وإخباتها للإيمان.
  • مُتَضَعّـِفٍ: متواضع متذلل خامل واضع من نفسه.
  • لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ لأَبَرَّهُ": لو حلف يمينا طمعا فى كرم الله تعالى بإبراره لأبره، وقيل لو دعاه لأجابه.
  • عُتُلّ: الجافى الشديد الخصومة بالباطل، وقيل الجافى الفظّ الغليظ.
  • جَوّاظٍ: الجَموع المَنوع، وقيل كثير اللحم المختال فى مشيته.
  • مُسْتَكْبِرٍ: صاحب الكبر وهو بطر الحق وغمط الناس أى رفض الحق واستحقار الناس.الجمعة فلادلفيا أوَّل صَفَر ١٤٣٧ هـ - ١٣ ت٢ ٢٠١٥ر
  • اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات. رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ. اللهم أَجِرْنا من النار.
  • الجمعة فلادلفيا أوَّل صَفَر ١٤٣٧ هـ - ١٣ ت٢ ٢٠١٥ر

[1] كما بين لبنان والأردن نحو ١٣٥ ميلا = ٢١٧ كلم.


Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Search

Listen to the Qur'an

Please update your Flash Player to view content.


Amazon donates 0.5% of the price of your eligible AmazonSmile purchases to AICP

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط

Related Articles